تحليل ما قبل اللقاء الدولي الودي الصين – تونس

بعد هزيمة منتخبنا التونسي أمام اليابان و تعادل الصين أمام أمام هايتي يلتقي المنتخبان الثلاثاء في إختبار ودي جديد للمنتخبين على أرضية ملعب نانجينغ الوطني ،بحيث يسعى المنتخبان إلى الإستعداد الجيد للإستحقاقات المقبلة و أهمها تصفيات مونديال روسيا 2018 بعد إنسحاب الفريقين من الدولر الثاني لكأ أمم اسيا و كأس أمم إفريقيا

التنين الصيني يدربه الفرنسي “الان بيران” بمساعدة الحارس الدولي التونسي السابق “علي بومنيجل”و يصنف 96 عالميا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم في يناير/جانفي الماضي ،من أبرز لاعبيه “هاو هايدونغ”،”شايبانغ” المحترف الدوري الالماني في نادي شالكه ،”فانغ مي” محترف بوهانغ ستيلرز الكوري الجنوبي ،هذا المنتخب الذي يعتمد كثيرا على الإندفاع البدني و السرعة في حبك الهجومات خاصة عن طريق الأروقة ،هذه القلسفة التي كانت واضحة مع المدرب “باران” خاصة في كأس اسيا الفارطة في أستراليا،من جهة أخرى يعتمد هذا المنتخب على اللعب الجماعي نظرا لعدم امتلاكه نجوما معروفة عالميا كما هو الحال لليابان في المباراة الفارطة

بالنسبة للمنتخب الوطني التونسي سوف تكون هذه المباراة فرصة لتشريك عناصر لم تشارك في اللقاء الدولي الأول في اليابان حتى يقف على جاهزيتها و حتى يخرج بإستنتاجات تمكنه من تحضير التركيبة المثالية التي سيعول عليها في تصفيات المونديال المقبل بالرغم من تغيب عديد الركائز المؤثرة على غرار وهبي الخزري و ياسين الشيخاوي و الشرميطي و غيرهم عن سلسلة المباريات الودية ،لذالك أعتقد أننا سنشاهد مباراة أفضل من مباراة طوكيو الأسبوع الفارط لأن “ليكانس”حسب رأيي أخذ عديد الدروس و سيحاول اللعب بطريقة هجومية أكثر من خلال الإعتماد على أكثر من مهاجم في الخط الأمامي على غرار العكايشي وطه ياسين الخنيسي أو صابر خليفة و الخنيسي مع إصلاح الأخطاء الدفاعية البدائية التي شاهدناها

فحظ سعيد للنسور

راضي الجعايدي