كسوف المريخ يطفئ نجم الترجي في سماء رابطة أبطال إفريقيا

إنتصر الترجي الرياضي التونسي في مباراة إياب ثمن نهائي كأس رابطة اأبطال إفريقيا أمام المريخ السوداني بهدفين لهدف الأحد في ملعب رادس بإدارة الجنوب إفريقي “دانيال بينيت” بعد الهزيمة في لقاء الذهاب في أم درمان بهدف دون رد ،إلا أن هذا الإنتصار لم يشفع لأبناء باب سويقة بالمرور إلى دور المجموعات ليغادر هذه المسابقة على أرضه و أمام جماهيره وسط خيبة امال كبرى لكل محبي الأصفر و الأحمر الذين تعودو بالمرور إلى المربع الذهبي بالنسبة لهذه المسابقة

بالعودة إلى أطوار اللقاء بحيث إنطلق بإنحصار اللعب في وسط الميدان مع إعتماد الترجي على اللعب في عمق دفاع المريخ، المريخ الذي لعب بطريقة ذكية جدا للمدرب الثعلب “غارزيتو” من خلال الإعتماد على أربعة مدافعين قارين مع أربعة متوسطي ميدان يدافعون بكل ثقة عندما تكون الكرة بحوزة الترجي و يكونون خطيرين جدا في حالة الهجوم خاصة الجناحين اللذان يصعدان و يساندان المهاجم الخطير رقم 4 للمريخ عبد الله ادم الذي شكل خطر متواصل على بن منصور و العربي جابر في محور الترجي الذي غاب عليه عنصر هام و أساسي هو المدافع محمد علي اليعقوبي و هو الأمر الذي جعل دفاع الترجي غير متماسك بالمرة ،بالرغم من أن النقطة المضيئة كانت الحارس معز بن شريفية الذي منع 4 أهداف على الأقل للمريخ

الكل في ملعب رادس كان ينتظر الهدف الأول للترجي بعد ضغط أول المبارة بالرغم من الهجومات المعاكسة الخطيرة للمريخ إلا أن العكس هو الذي حصل وسجل الضيوف الهدف الأول في الدقيقة 14 عن طريق اللاعب أحمد عبد الله عن طريق إمداد و تبادل كرة داخل مناطق جزاء الترجيين

الدقيقة 37 شهدت إصابة المهاجم أحمد العكايشي و عوضه المدرب “ديمورايس ” بأسامة الدراجي الذي نادى الجمهور بإسمه طويلا حتى قبل إصابة العكايشي

الشوط الثاني قام فيه ديمورايس بعديد التغييرات في محاولة لتفادي الوضعية الصعبة و تسجيل 3 أهداف للتمكن من العبور للدور المقبل و ذلك بخروج الجويني و دخول نجانغ و دخول المحيرصي مكان الدربالي ،و فعلا تحسن مردود الترجي و تلاحمت خطوطه أكثر و أصبح يلعب الهجوم و قام بالضغط على الفريق السوداني مما أسفر على خلق عديد الفرص و عن الهدف الأول للترجي بعد 21 دقيقة في الشوط الثاني ،بعد الهدف الترجي أصبح يلعب “الكل في الكل” إلا أن التسرع و إضاعة الوقت من لاعبي المريخ لم يسمح لهم بلعب لعبهم المعتاد ،لتأتي القيقة 89 و يتمكن الدراجي من مباغتة الحارس السوداني عن طريق رأسية ممتازة جدا لم تشفع للترجي للعبور إلى دور المجموعات و يكتفي بهذا الدور أمام غضب جماهيري واسع تسبب في أحداث عنف و مشاهد غير رياضية بالمرة و الأمر مفهوم هنا خاصة و أن جمهولر الترجي الغيور على فريقه لم يتعود على الإنسحاب من هذه الأدوار

فحظ أوفر للترجي في البطولة و في كأس الإتحاد

راضي الجعايدي