حوار حصري مع السيد روجي لومير

image1

هو مدرب كرة قدم فرنسي الجنسية ,من مواليد سنة 1941, كانت له صولات و جولات في المجال التدريبي,حصد العديد من الألقاب القارية و العالمية على غرار الفوز بكأس العالم, و بكأس أمم أوروبا, ويبقى لقبه الأغلى والذي حفر في ذاكرة كل التونسيين و العرب هو التتويج بكأس أمم إفريقيا للمرة الأولى في تاريخ نسور قرطاج سنة 2004 إنه المدرب “روجي لومير” الذي قاد المنتخب التونسي من أكتوبر 2002 إلى جوان 2008 في مسيرة أعتبرت بصفة عامة إيجابية خاصة بعد الفوز بالأميرة الإفريقية و بلوغ نهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا ,مع إنسحابين متتاليين من ربع نهائي ” كان 2006 و كان 2008″ وإشرافه على النجم الرياضي الساحلي بداية الموسم الفارط و انسحابه لأسباب عائلية, و الذي كان لنا معه في” الموقع الرسمي لراضي الجعايدي” الحوار التالي الذي قيم فيه مستوى المنتخب التونسي في “كان” غينيا الإستوائية و أجاب خلاله على عديد المسائل التي تشغل الشارع الرياضي في تونس

قراءة المزيد…

تحليل لقاء الدور ربع النهائي غينيا الإستوائية – تونس

كما سبق و ذكرت في فإن التحكيم عنصر من عناصر اللعبة و يجب دائما التركيز على الميدان لأن هنالك مسؤولين يهتمون بتققيم مردوده و بإتخاذ إجراءات ضده إن أخطأ ,لكن ما حصل اليوم في ملعب ” باتا ” كانت جريمة بإمتياز في حق المنتخب و في حق 12 مليون تونسي ,لا يمكن أن نتحدث عن مردود خاصة في اخر المباراة و الحصص الإضافية لأن الحكم الموريسي “سيشون” ما كان ينقصه إلا أن يسجل هدفا بنفسه للمنتخب المضيف ,صفر ضربة جزاء في التسعين لم يرها إلا هو ,مخالفات لم تصفر للنسور, قطع لنسق الفريق ,مخالفات وهمية لغينيا على غرار مخالفة الهدف الثاني عن طريق صاحب الثنائية “بالبوا”… ليس من عادتي الحديث عن الحكام لأنهم عنصر من عناصر اللعبة كما سبق الذكر لكن ما حدث اليوم في “باتا” شاهده كل العالم و لا يمكن السكوت عليه بتاتا و يجب إتخاذ الإجراء القانونية اللازمة من الجامعة التونسية لكرة القدم… يجب محاسبة كل من ساهم في هذه الفضيحة الكروية بإمتياز التي أخرجها حياتو و مثلها الحكم الموريسي ,الكرة الإفريقية لن تتقدم أبدا في ظل هذه الفضائح المتكررة و ستبقى النظرة الدونية من قبل العالم تلاحقنا و نستحق ذلك لأن ما يحصل من أمور داخل أسوار الإتحاد الإفريقي يجعلنا بكل بساطة لا نستغرب ما يحصل

قراءة المزيد…

ماقبل مبارة الدور الربع النهائي تونس – غينيا الإستوائية

كما اشرت في المباراة الفارطة الفريق الوطني اعتمد على خطة 3-5-2 ,بحيث أن مبتغى المدرب كان واضحا لتفادي أية مفاجئة غير سارة تعيق ترشحنا للربع النهائي خاصة مع تشبث الرأس الأخضر وزامبيا بالترشح لاخر اللحظات ,هذه المرحلة عدت على فريقنا بسلام و الحمد لله تصدرنا المجموعة

بالرغم من تغيير الخطة التكتيكية في المباريات الثلاث ,فأن مبتغى المدرب و نظرته للمباريات ستتغير خاصة وأننا سنمر إلى الإقصاء المباشر عند الهزيمة

الفريق يعيش أجواءا داخلية جيدة ستساعدهم كثيرا في التحضير الجيد لمواجهة منتخب البلد المضيف “للكان” الذي سيعول كثيرا على القوة الجماهيرية التي ستسانده داخل الملعب بحضور حوالي 40 ألف متفرج ,لذلك سنلعب ضد الفريق و ضد الجمهور الكبير و ممكن ضد الحكم الذي بامكانه التأثر بالأجواء حببنا او كرهنا! خاصة و أن المباراة ستلعب بمدينة “باتا” التي تحتوي على أكبر ملعب في البلاد عوضا عن ايبيبين

قراءة المزيد…

تحليل اللقاء الأخير بين تونس – الكونغو الديمقراطية

الإستتنتاج الأهم الذي شد إنتباهي في لقاء تونس و الكونغو الديمقراطية الذي انتهى بالتعادل الإيجابي 1-1 و الذي ضمن من خلاله النسور المرور للربع النهائي في صدارة المجموعة هو أن المنتخب و بالرغم من الصحوة النوعية مقارنة باللقاءين الفارطين خاصة من ناحية التنشيط الهجومي إلا أن الفريق واصل تكتله الكبير في الدفاع من خلال الإعتماد على 5 مدافعين, صحيح أننا لم نقبل اللعب كثيرا في المبارة مثل المباريات الفارطة إلا أننا قبلنا هدفا و هو ما يعني أن الإعتماد الكثافة في عدد المدافعين لا يعني بالضرورة عدم قبول أهداف , الفريق يريد أن يفوز بهذه الكأس بطريقة معينة لا تتماشى مع الإمكانبات الحقيقية للاعبينا, لماذا لا نلعب بطريقة تشرفنا و تتماشى مع إمكانيات اللاعب التونسي الحقيقية التي لم نرها إلى حد الان

قراءة المزيد…

ما قبل اللقاء الحاسم بين تونس – الكونغو الديمقراطية​

التركيبة الفنية الأمثل لمواجهة الكونغوليين

بالنسبة لي لا أعتقد بأن المدرب “ليكانس” سيغير كثيرا من ملامح التشكيلة و الرسم التكتيكي الذي واجه به زامبيا في اللقاء الماضي , خاصة مع الإعتماد على “يوسف المساكني” على الجهة اليسرى و “وهبي الخزري” على الجهة اليمنى و “ياسين الشيخاوي” في دور صانع ألعاب يمد “العكايشي” بالكرات في خط الهجوم , حتى إن تم تغيير لاعب في التشكيلة فإن السبب سيكون إما للإرهاق أو للإصابة في اخر لحظة .تصدرنا للمجموعة الان ب4 نقاط سيجعلنا ندخل لقاء الجولة الأخيرة من المجموعة الثانية أمام الكونغو بمعنويات مرتفة و بروح إنتصارية عالية

قراءة المزيد…